edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. سياسة
  4. تظاهرات على أبواب القنصلية الامريكية في أربيل.. هل يتعظ أكراد العراق بعد “بيع” واشنطن الأكراد...

تظاهرات على أبواب القنصلية الامريكية في أربيل.. هل يتعظ أكراد العراق بعد “بيع” واشنطن الأكراد السوريين للجولاني؟

  • اليوم
تظاهرات على أبواب القنصلية الامريكية في أربيل.. هل يتعظ أكراد العراق بعد “بيع” واشنطن الأكراد السوريين للجولاني؟

انفوبلس/..

في ظل التحولات المتسارعة في المواقف الدولية تجاه قضايا المنطقة، تتصاعد التحذيرات من مغبة التعويل على القوى الغربية لاسيما الولايات المتحدة، في رسم المصير السياسي للأطراف المحلية. ومع تجدد الجدل حول تخلي واشنطن عن حلفائها، خصوصاً الأكراد في سوريا، تتجه الأنظار إلى انعكاسات هذه السياسات على الواقع الكردي في العراق، وسط دعوات لإعادة قراءة التجارب السابقة والبحث عن ضمانات داخلية أكثر استقراراً في العلاقة مع الحكومة الاتحادية.

دعوة صريحة

ودعا القيادي في ائتلاف دولة القانون، النائب السابق جاسم محمد جعفر، القيادات الكردية في العراق، وعلى رأسهم مسعود البارزاني، إلى عدم التعويل على الولايات المتحدة، محذراً من تكرار سيناريو التخلي عن حلفائهم كما حدث مع أكراد سوريا.

وقال جعفر في تصريح، إن "السياسة الأمريكية تقوم على المصالح الخاصة وليس على الالتزامات الثابتة، موضحاً أن تخلي واشنطن عن أكراد سوريا وتسليمهم للجولاني يشكل رسالة واضحة لأكراد العراق".

ودعا جعفر القيادات الكردية إلى "الانفتاح والتفاعل مع الحكومة العراقية باعتبارها “الضمان الحقيقي لهم”، مذكّراً بسيناريو عام 1975 حين تخلى الأمريكيون وشاه إيران عن دعم الأكراد العراقيين، ما أدى إلى انهيار التمرد الكردي لصالح النظام البعثي".

وأوضح أن "الاتفاقية بين العراق وإيران آنذاك (اتفاقية الجزائر) أدت إلى خسارة الحركة الكردية المسلحة بقيادة مصطفى البارزاني، تاركة أثرًا عميقًا في الذاكرة السياسية الكردية".

أمريكا خذلت الكرد

من جهتها، قال نائب رئيس مجلس النواب العراقي، فرهاد الأتروشي، إن الكرد في سوريا لاسيما قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قدموا تضحيات كبيرة تمثلت بآلاف الشباب في سبيل دحر تنظيم داعش وكسر شوكته، مؤكداً أن هذا التنظيم كان قد أرعب الولايات المتحدة والتحالف الدولي.

وأوضح الأتروشي أن قسد كانت توصف حتى وقت قريب بـ“رأس الحربة” في مواجهة داعش، متسائلاً عن أسباب الاستعجال في ممارسة الضغوط عليها وعلى الكرد في سوريا في المرحلة الحالية، ومعبّراً عن عدم فهمه لهذا التحول في المواقف.

وأشار إلى أن حالة الضبابية في تعامل الولايات المتحدة مع الكرد في سوريا أسهمت بشكل مباشر في تعقيد المشهد السوري، لافتاً إلى أن الأميركيين “ليسوا أبرياء” في هذا الملف، وأن ما يبدو في الظاهر يشير إلى خذلان واضح للكرد.

وفي الوقت ذاته، شدد الأتروشي على أن هذا لا يعني عدم وجود بعض الملاحظات على أداء قوات سوريا الديمقراطية، مؤكداً ضرورة التعامل مع الملف بواقعية ومسؤولية سياسية.

تخلي رسمي

وبعد سنوات من الدعم الصريح، اعتبر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم باراك، امس الثلاثاء، أن الغرض الأصلي من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم "داعش" على الأرض قد انتهى إلى حد كبير.

وفي حسابه على منصة "إكس"، كتب توم باراك: "تكمن الفرصة الأكبر للأكراد في سوريا حاليا في المرحلة الانتقالية ما بعد الأسد، في ظل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس أحمد أشرع. توفر هذه اللحظة مسارا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة تتمتع بحقوق المواطنة، والحماية الثقافية، والمشاركة السياسية، وهي أمور حُرِموا منها طويلا في ظل نظام بشار الأسد، حيث واجه العديد من الأكراد انعدام الجنسية، وقيودا على اللغة، وتمييزا ممنهجا".

وأضاف: "تاريخيا، كان الوجود العسكري الأمريكي في شمال شرق سوريا مبررا في المقام الأول كشراكة لمكافحة "داعش". وقد أثبتت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، التي يقودها الأكراد، أنها الشريك البري الأكثر فاعلية في هزيمة خلافة داعش الإقليمية بحلول عام 2019، واحتجاز آلاف مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم في سجون ومعسكرات مثل "الهول" و"الشدادي". في ذلك الوقت، لم تكن هناك دولة سورية مركزية فاعلة يمكن الشراكة معها— إذ كان نظام الأسد ضعيفا، ومنازعا على السلطة، ولم يكن شريكاً قابلا للتطبيق ضد داعش..".

واستطرد: "أما اليوم، فقد تغير الوضع جذريا؛ إذ تمتلك سوريا الآن حكومة مركزية معترفا بها انضمت إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش (كعضو رقم 90 في أواخر عام 2025)، مما يشير إلى تحول نحو الغرب والتعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب. وهذا يغير المنطق الذي قامت عليه الشراكة بين الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية: فالغرض الأصلي من "قسد" كقوة رئيسية لمكافحة داعش على الأرض قد انتهى إلى حد كبير، حيث أصبحت دمشق الآن مستعدة وقادرة على تولي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مرافق احتجاز وعائلات داعش".

وأكمل: "ويمثل هذا الاندماج، المدعوم بالدبلوماسية الأمريكية، أقوى فرصة حتى الآن للأكراد لضمان حقوق وأمن مستدامين داخل دولة وطنية سورية معترف بها".

وختم باراك منشوره بالقول: "في سوريا، تركز الولايات المتحدة على:

1- ضمان أمن المنشآت التي تضم سجناء داعش، والتي تحرسها "قسد" حاليا.

2- تسهيل المحادثات بين "قسد" والحكومة السورية للسماح بالاندماج السلمي لـ "قسد" والادماج السياسي للسكان الأكراد في سوريا ضمن مواطنة سورية كاملة وتاريخية".

تظاهرات امام القنصلية في أربيل

وقبل يومين، نظم مواطنون اكراد، مظاهرة أمام القنصلية الأمريكية في أربيل بإقليم شمالي العراق.

وتجمع المتظاهرون أمام القنصلية الأمريكية مساء الاثنين، حاملين صورا لزعيم تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم مظلوم عبدي.

ومع ازدياد التوتر وصعود بعض المتظاهرين فوق مقصورات الحراسة الأمنية أمام القنصلية، أرسلت قوات الأمن التابعة لحكومة كردستان تعزيزات أمنية وفرقت المتظاهرين.

وفي خضم هذه التطورات، حثت القنصلية العامة الأميركية في أربيل رعاياها على تجنّب المظاهرات والتجمعات الكبيرة، فيما ذكرت بـ"مخاطر الإرهاب والاختطاف والنزاعات المسلحة والاضطرابات المدنية في العراق".

وذكرت القنصلية الأميركية في بيان، مساء امس الثلاثاء 20 كانون الثاني 2026، أنه "تتابع القنصلية العامة الأميركية في أربيل الدعوات للتظاهر في أربيل ومناطق أخرى من إقليم كوردستان العراق. وتنصح المواطنين الأميركيين بمتابعة وسائل الإعلام المحلية، وتجنب الاحتجاجات والتجمعات الكبيرة، إذ قد تتطور هذه المظاهرات بسرعة ودون إنذار، وتؤدي إلى تعطيل الحركة والخدمات، وقد تتحول أحيانًا إلى أعمال عنف".

وأضافت: "لا تزال وزارة الخارجية الأميركية تصنّف السفر إلى العراق عند المستوى الرابع: لا تسافر، بسبب مخاطر الإرهاب والاختطاف والنزاعات المسلحة والاضطرابات المدنية، إضافة إلى محدودية قدرة البعثة الأمريكية على تقديم الدعم".

وأوصت القنصلية الأميركية في أربيل الرعايا الأميركيين بـ "تجنّب المظاهرات والتجمعات الكبيرة، غادر المكان فوراً إذا وجدت نفسك قرب تجمعات مفاجئة،  توخَّ الحذر والتزم الهدوء وتجنّب لفت الأنظار، ومتابعة وسائل الإعلام المحلية للاطلاع على المستجدات".

أخبار مشابهة

جميع
السباق إلى رئاسة الجمهورية في العراق.. تحالفات متشابكة وصراعات كردية ورسائل دولية تحدد مستقبل السلطة

السباق إلى رئاسة الجمهورية في العراق.. تحالفات متشابكة وصراعات كردية ورسائل دولية تحدد...

  • 8 كانون الثاني
سبع مؤسسات حكومية تحت قبة المساءلة: البرلمان يتحرك مبكراً.. استضافات رقابية لاختبار كسر إرث الجمود والمحاسبة الغائبة

سبع مؤسسات حكومية تحت قبة المساءلة: البرلمان يتحرك مبكراً.. استضافات رقابية لاختبار...

  • 7 كانون الثاني
إنصاف مؤجل يقترب من الحسم.. البرلمان يتحرك لتعديل قانون ضحايا الإرهاب وتمديد الرواتب

إنصاف مؤجل يقترب من الحسم.. البرلمان يتحرك لتعديل قانون ضحايا الإرهاب وتمديد الرواتب

  • 6 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة