edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. "السجين X" اختراق إيراني يفضح هشاشة الاستخبارات الإسرائيلية وسقوط أسطورة الحصون الأمنية

"السجين X" اختراق إيراني يفضح هشاشة الاستخبارات الإسرائيلية وسقوط أسطورة الحصون الأمنية

  • 8 شباط
"السجين X" اختراق إيراني يفضح هشاشة الاستخبارات الإسرائيلية وسقوط أسطورة الحصون الأمنية

التجسس يضرب الوحدة 8200

 

انفوبلس.. 

تصدّرَ الكشف عن هوية ما كان يُعرف إعلاميًا بـ (السجينX ) عناوين الأخبار، بعد سنوات من التعتيم والحظر القضائي الصارم الذي فرضته المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على تفاصيل هذه القضية الحساسة.

النقيب تومر إيغس، ضابط في وحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، لم يكن مجرد ضحية لغموض زنازين الاحتلال بل كان ـ بحسب روايات وتحليلات ـ عميلًا مزدوجًا يعمل لصالح إيران ضد الكيان الصهيوني، وهو ما يثير أسئلة حقيقية عن مدى الانقسامات داخل جهاز الاستخبارات الذي يدّعي حماية أمن الدولة. 

ورغم تعمّد الإعلام الرسمي في إسرائيل تصوير إيغس كـ "خائن" أو "مخالف أمني"، فإن الصمت المريب حول التفاصيل الحقيقية لاتهامه وطبيعة التهم الموجّهة إليه يُلقي بظلال من الشك على الرواية الرسمية، ويشير إلى احتمال أن يكون الصراع الاستخباراتي العميق بين طهران وتل أبيب أعمق مما يُعلن، وأن وفاة إيغس في زنزانته ليست مجرد حادثة غامضة بل نتيجة صراع استخباراتي وظّفته إسرائيل لتغطية إخفاقاتها الداخلية.

 

 من عبقرية تقنية إلى متهم بخيانة أمن الكيان

 

وكشفت السلطات الإسرائيلية أخيرًا عن هوية ما عُرف إعلاميًا بـ"السجين X" بعد أربع سنوات من التعتيم وحظر النشر الكامل، لتظهر أنه النقيب تومر إيغس، ضابط في وحدة 8200 التابعة لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي، والذي وُجد ميتًا داخل زنزانته في ظروف ظلت غامضة حتى الآن.

إيغس، الذي وُلد في 15 أكتوبر/تشرين الأول 1996 في مدينة حيفا، كان يُعد من ألمع الكفاءات التقنية الشابة داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال الاسرائيلي، حصل على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة حيفا، وتميّز بمهاراته في أمن المعلومات وتحليل الإشارات وتطوير الخوارزميات، كما كان يتقن العديد من اللغات، من بينها العبرية والإنجليزية والفارسية.

 

 

رغم هذه الخلفية العلمية المتقدمة، اتهمته السلطات بـ"تعريض أمن الدولة للخطر" في سبتمبر/أيلول 2020، ما أثار تساؤلات واسعة داخل أوساط المراقبين عن حقيقة ما حدث بالفعل خلف أبواب المؤسسة العسكرية الأكثر سرية في إسرائيل.

في هذا السياق، يرى محللون معارضون أن الرواية الرسمية التي لطالما حاولت تصوير القضية بوصفها مجرد "مخالفات أمنية" لا تشرح حجم الضرر الذي أصاب المؤسسة من الداخل، ولا تُبرّر صمت سنوات طويلة عن مزاعم ارتباط إيغس بدائرة مصالح استخبارية معادية لإسرائيل مثل إيران.

 

جدلًا خارجيًا واتهامات بالاختراق

 

ليس سرًا أن العلاقة بين طهران وتل أبيب متوترة على أشدّها، وأن حربًا استخباراتية طاحنة تدور بين الجانبين على عدة مستويات، في هذا الإطار العام، خرجت بعض التحليلات المعارضة للرواية الرسمية تقترح أن تومر إيغس لم يكن ضابطًا عاديًا انحرف عن واجبه، بل كان مجندًا لصالح الجمهورية الإسلامية في قلب منظومة الاستخبارات الصهيونية نفسها.

ورغم عدم وجود أي اعتراف مباشر من مصادر رسمية صهيونية يربط إيغس بإيران، أشار محللون سياسيون إلى أن خلفياته التقنية ومعرفته باللغة الفارسية تُستخدم في بعض الأوساط للإشارة إلى احتمالات واسعة من التسلل الاستخباري لصالح طهران داخل الوحدة 8200، وهو ما يضع المؤسسة الأمنية في موقف دفاعي محرج أمام اتهامات المعارضين.

هذا الجدل يكتسب دلالة أكبر في ضوء الصراعات المتصاعدة بين إيران والكيان الإسرائيلي على الساحة الاستخبارية، حيث تتوالى الاتهامات من كلا الجانبين بشأن العملاء والتجسّس، فبينما تتهم طهران عشرات الأفراد بالتعاون مع جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد”، وتدفع بقضاياهم في المحاكم، تؤكد إسرائيل بدورها أنها تتعامل مع تهديدات أمنية خطيرة تهدّد بلادها.

 

ويمكن اعتبار "قضية إيغس" علامة فارقة في هذا الصراع، إذ تُظهر أن الحرب بين الأجهزة الاستخبارية لم تعد مقتصرة على الضربات والاغتيالات، وتمتد إلى أروقة الأجهزة نفسها، ما يجعل "حصون الكيان الأمني" قابلة للاختراق على نحو صادم.

 

غموض الوفاة وتكتم المؤسسة: هل اختفت الحقيقة؟

 

ظل مصير إيغس لسنوات طويلة موضوعًا محاطًا بأكثر مستويات التكتم داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وسمح رفع حظر النشر بالكشف عن اسمه فقط، بينما ما زالت تفاصيل اتهامه والملابسات الدقيقة لوفاته مقيّدة بالأسرار العسكرية، في محاولة واضحة لتجنّب أي كشف أوسع قد يُحرج المؤسسة.

في العام 2025، أصدرت المدعية العسكرية العامة السابقة في الجيش الإسرائيلي رأيًا قانونيًا يربط وفاة الضابط بسلسلة من الإخفاقات والإهمال في الرعاية الطبية أثناء احتجازه، من دون أن تورد أي تفاصيل حول دوافع الاتهام أو أي اتصال مزعوم بدولة أجنبية.

النيابة العسكرية قالت إنه لا يمكن الجزم بأن إيغس أقدم على الانتحار، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات على اكتئاب أو سلوك غير معتاد في تسجيلات المراقبة، مما ترك الغموض يكتنف الوفاة ويُغذي مزيدًا من التساؤلات حول ما إذا كانت هناك معلومات تُخفى عن الرأي العام.

من جهتها، عائلة إيغس وصفته بأنه لم تُتَح له الفرصة لتبرئة اسمه قبل وفاته، معتبرة أن الجيش يتحمّل مسؤولية وفاته، وهو ما يعيد إلى الواجهة الاتهامات بأن القضايا الحساسة تُدار داخل المؤسسة بعيدًا عن ضوء الحقيقة والشفافية.

في النهاية، تظل قضية "السجين إكس" واحدة من أكثر الملفات الأمنية سرية وإثارة للجدل في تاريخ المؤسسة العسكرية للكيان الإسرائيلي، وما تزال تؤجّج الصراع الأيديولوجي والاستخباراتي بين إسرائيل وإيران، والمجتمع الدولي ينتظر معلومات أوفى تُوضح ما إذا كانت المؤسسة قد أخفت شيئًا أكبر من مجرد إخفاقات إدارية.

 

التجسس الإيراني داخل الكيان: تجاوز الحدود التقليدية

 

تحسّست الأجهزة الأمنية للاحتلال في السنوات الأخيرة، وخصوصاً عام 2025، الخطر المتنامي للتسلل الاستخباري الإيراني داخل المجتمع الإسرائيلي، حيث لم تعد المواجهة مقتصرة على الردع العسكري أو الصاروخي، وشملت التجسس الرقمي عبر الإنترنت ومنصات التواصل، مستهدفاً سياسيين وجنود ومدنيين وعاملين أجانب.

على الرغم من الدعاية الإعلامية التي رسمت صورة عن مجتمع يهودي متماسك وولاء داخلي غير قابل للاختراق، كشفت الوقائع نجاح إيران في تجنيد مستوطنين وجنود احتياط ومسؤولين سابقين، لديهم إمكانية الوصول إلى أسرار حساسة تتعلق بالبنى الحيوية، الدفاع، وغرف القرار.

ورغم إخفاء تفاصيل كثيرة عن الرأي العام، برزت قضايا مثل وزير الطاقة السابق غونين سيغيف، الذي حُكم عليه بالسجن 11 عامًا بتهمة التجسس لمصلحة إيران، وعامل نظافة في منزل وزير الأمن بيني غانتس، تم ضبطه وهو ينقل معلومات وصورًا حساسة إلى طهران.

بلغت موجة التجسس ذروتها في 2025 مع الكشف عن 30 قضية تورط فيها 46 إسرائيليًا لصالح إيران، شملت أفرادًا في مواقع حساسة مثل الوحدة 8200 ومكاتب رئيس الأركان، ما أسقط أسطورة "المجتمع المتماسك أمنياً".

تؤكد هذه الوقائع أن الصراع الاستخباري الإيراني الإسرائيلي أصبح مفتوحا خارجيا وداخليا، وأن إيران نجحت في اختراق الثغرات داخل المؤسسة الأمنية الصهيونية نفسها، لتثبت أن الحرب المعلوماتية ليست مجرد نشاط سرّي، بل ساحة مفتوحة للتنافس والسيطرة على النفوذ.

 

 

أخبار مشابهة

جميع
الحشد وضع حداً لتصرفاته.. بعد وعود خارقة وتصريحات متناقضة واتهامات بلا كوابح.. واثق البطاط في قبضة الأمن

الحشد وضع حداً لتصرفاته.. بعد وعود خارقة وتصريحات متناقضة واتهامات بلا كوابح.. واثق...

  • 20 كانون الأول 2025
الدافع جنائي والفاعل زميل: من رصاص الغدر إلى جدل الرواية.. اغتيال عقيد في كركوك يهز الأمن ويكشف ازدواجية الإعلام

الدافع جنائي والفاعل زميل: من رصاص الغدر إلى جدل الرواية.. اغتيال عقيد في كركوك يهز...

  • 20 كانون الأول 2025
الجرائم تتراجع والأمن يتقدم: قراءة في نتائج ثلاث سنوات من عمل وزارة الداخلية

الجرائم تتراجع والأمن يتقدم: قراءة في نتائج ثلاث سنوات من عمل وزارة الداخلية

  • 17 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة