edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. امن
  4. في الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيسه: صرح السيادة وحارس الدستور.. الجيش العراقي يدخل مرحلة التطور...

في الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيسه: صرح السيادة وحارس الدستور.. الجيش العراقي يدخل مرحلة التطور النوعي والتحول الرقمي

  • 6 كانون الثاني
في الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيسه: صرح السيادة وحارس الدستور.. الجيش العراقي يدخل مرحلة التطور النوعي والتحول الرقمي

انفوبلس/..

يحتفل العراقيون، اليوم 6 كانون الثاني 2026ـ بعيد الجيش العراقي ويستحضرون مسيرة مؤسسة عسكرية عريقة ارتبط تاريخها بتاريخ الدولة العراقية الحديثة منذ تأسيسها عام 1921. 

في هذا اليوم يستذكر العراقيون تضحيات وبطولات رجال الجيش الذين كانوا وما زالوا سياج الوطن وحماة سيادته ووحدته، وركناً أساسياً في ترسيخ الأمن والاستقرار. 

ركيزة لحماية الدستور والاستحقاقات

وفي هذا الصدد، هنأ نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن قيس المحمداوي، الشعب العراقي والجيش العراقي الباسل وكافة القطعات الأمنية بمختلف تسمياتها وصنوفها واختصاصاتها، بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الجيش العراقي.

وقال المحمداوي إن "هذه الذكرى العزيزة على قلوب جميع العراقيين تمثل محطة فخر واعتزاز بتاريخ مشرف حافل بالتضحيات والبطولات"، مشيداً "بصمود الشعب العراقي ووقوفه الدائم إلى جانب قواته المسلحة".

وأضاف: "المجد والخلود للشهداء الأبطال الذين تقدّموا الصفوف ونالوا شرف الشهادة، وكان لهم الفضل الأكبر في الحفاظ على وحدة العراق وانتصاره".

وأعرب المحمداوي عن "تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى الأبطال الذين تطرزت أجسادهم بأوسمة العز والفخر"، مشدداً على أن "الجيش العراقي سيبقى سور الوطن المنيع، وعنواناً للشرف والكرامة، وصمام أمان في تصحيح المسارات الوطنية عبر التاريخ".

وأشار إلى أن "القوات المسلحة تمثل الركيزة الأساسية لحماية الدستور والاستحقاقات الوطنية، والعنوان الذي تلتف حوله جماهير الشعب العراقي دفاعاً عن العراق وشعبه الصابر".

حماية الدولة من الانهيار

بدوره، قدم قائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة التميمي، التهنئة بمناسبة الذكرى 105 لتأسيس الجيش العراقي.

وقال التميمي: "اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبطال الجيش العراقي الباسل، صناع النصر وحماة الوطن"، مثمناً "ما سطروه من ملاحم بطولية وتضحيات جسيمة دفاعا عن أرض العراق وسيادته".

وأكد قائد عمليات بغداد أن "الجيش العراقي شكل في التاريخ الحديث أحد أهم الأعمدة في تصحيح المسارات الوطنية وحماية الدول من الانهيار"، مشيراً إلى أن "دوره لم يقتصر على الدفاع العسكري فحسب، بل امتد ليشمل حماية الهوية الوطنية والحفاظ على وحدة المجتمع والتصدي للأخطار التي تهدد كيان الدولة واستقرارها".

وأوضح التميمي، أن "الجيش العراقي اضطلع بمهام محورية تمثلت في حماية سيادة الدولة، والحفاظ على وحدة الأراضي ومنع الانقسامات والصراعات، فضلاً عن دعم استقرار البلاد في مختلف المراحل والتحديات".

وأضاف أن "القوات المسلحة كان لها دور بارز وحاسم في مكافحة الإرهاب الذي مثل أكبر التحديات والتهديدات التي واجهت العراق"، مبينا أن "هذا الدور أسهم في استعادة هيبة الدولة وترسيخ سلطة القانون في جميع المناطق التي حاول الإرهاب السيطرة عليها".

وأشار إلى أن "الجيش العراقي لم يقتصر دوره على الجانب العسكري، بل كان له حضور إنساني كبير من خلال مساندة المواطنين المتضررين من الإرهاب، والمساهمة في إعادة الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المحررة".

وبيّن التميمي أن "الجيش العراقي رسخ وحدة الصف بين أبناء الشعب الواحد، وعزز قيم التضحية والانتماء والروح الوطنية"، مؤكدا أن "مواجهة الإرهاب لم تكن بقوة السلاح وحدها، بل بالإيمان بعدالة القضية والالتفاف الوطني حول مؤسسات الدولة".

انتصارات وحضور فاعل

وفي هذا الصدد، أكد الخبير الأمني علي البيدر أن مناسبة عيد الجيش العراقي تحولت إلى ظاهرة وطنية جامعة تحظى باهتمام واسع من مختلف شرائح المجتمع، مشيراً إلى أن الذاكرة العراقية ما زالت معبّأة بصور مشرقة وانتصارات وحضور فاعل للمؤسسة العسكرية، ما يعزز رمزية هذه المناسبة ويكرّس حضورها داخل المشهد الوطني.

وقال البيدر، إن الجيش العراقي يُعد أقرب مؤسسة أمنية إلى الشارع العراقي، حيث يشهد التفاعل الشعبي معه تصاعداً مستمراً.

ولفت إلى أن هذه المؤسسة تأسست قبل ولادة الدولة العراقية نفسها، ما منحها دوراً متجذراً ومكانة متنامية في الوعي الجمعي للعراقيين.

تطور مستمر

وفي عشية عيد الجيش، أكدت وزارة الدفاع، أمس الاثنين، أن الجيش العراقي يمتلك إمكانيات وقدرات عالية وهو في تطور مستمر، لافتة إلى أن الوزارة قطعت خطوات كبيرة جدًا في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني.

وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في الوزارة اللواء تحسين الخفاجي، إن "الجيش العراقي أصبح اليوم في مصاف جيوش الدول المتقدمة سواء في مجال استيعابه للأسلحة الدقيقة، أو في مجال تدريبه، أو في مجال محاربته للإرهاب"، مبينا ان "الجيش العراقي استطاع من خلال ما قام به من تحرير لأراضي العراق، أن يستخدم تسليحًا متطورًا وأجهزة ومعدات دقيقة جدًا ذات إمكانيات وقدرات عالية، فضلًا عن التدريب والاستيعاب للتكنولوجيا المتقدمة، وهذا ما جعله في مصاف الدول المتقدمة".

وأضاف، أن "الجيش العراقي جاء في المرتبة الـ42 بين جيوش دول العالم كافة والثاني والثالث على مستوى الشرق الأوسط"، مشيرا الى ان "هذا العمل والاستيعاب، وهذه المراكز المتقدمة، تنطبق عليها معايير مهمة، ومن هذه المعايير: التسليح، والتدريب، وإمكانيته وقدرته على القتال، وتنفيذه لتمارين تعبوية معقدة جدًا مع دول متقدمة مثل فرنسا، والولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وبقية الدول المتطورة في مجال التكنولوجيا".

وذكر أن "ذلك يعطينا حقيقة مفادها أن الجيش العراقي يمتلك إمكانيات وقدرات عالية، وهو في تطور مستمر"، لافتا الى ان "عام 2025 شهد انتصارات كبيرة وعظيمة حققها الجيش العراقي، من خلال سلاح الجو ومن خلال الاستخبارات العسكرية، ومن خلال توجيه ضربات إلى أماكن ذات طبيعة جغرافية معقدة".

وأكمل أن "الإرهاب كان يتواجد في مناطق معقدة ولا يمكن الوصول إليه، ولكن بفعل إمكانياتنا وتكتيكاتنا وقواتنا وعملنا واستيعابنا لهذه الأمور، استطعنا أن نقتل عشرات الإرهابيين، وبالأخص من خلال سلاح الجو العراقي، حيث فاق العدد أكثر من 100 إرهابي"، لافتا الى ان "العراق يسيطر اليوم على حدوده، وأصبحت حدوده آمنة تكتيكيًا واستراتيجيًا، وهذا جاء نتيجة الخبرات القتالية، والتخطيط المستقبلي، والاحترافية والإدارة السليمة".

وذكر أن "الجيش العراقي ومن خلال التخطيط السليم والتدريب المستمر، يمتلك إمكانيات وقدرات عالية في الحفاظ على أمن وسلامة البلد وتحقيق أهدافه"، موضحا ان "وزارة الدفاع اثبتت للجميع ولكل دول العالم، أنها منذ تحرير أرضنا من عصابات داعش الإرهابية عام 2017، ومن خلال ذلك التاريخ الذي رُسم بالدماء وبالجرحى وبالبطولات، استطاعت أن تبعث برسالة واضحة مفادها أننا أولًا ضبطنا حدودنا، وتم استيعاب الزيارات المليونية والعمل عليها بكل مهنية واحتراف، كما تم تنظيم مؤتمرات دولية، وإجراء تمارين دولية مع دول متقدمة ومتطورة".

وقال أيضاً إن "التخطيط السليم، والتسليح، وتوفير الأموال اللازمة لإمكانياتنا وقدراتنا، سيسهم إسهامًا كبيرًا في دعم وتطوير قدرات الجيش العراقي"، موضحا ان "تسليح الجيش العراقي يسير وفق ما هو مخطط له، وكل ما في الأمر هو تخصيص الأموال، ونحن مستمرون في عملية التسليح من قبل دول متقدمة ومتطورة، وآخرها العقود التي أُبرمت مع فرنسا، وخصوصًا فيما يتعلق بطائرات الكراكال، والرادارات".

وبين أن "هناك تدريبا وعملا كبيرا مع باكستان في مجال القوات الخاصة، وكذلك مع مصر"، لافتا الى ان "التسليح يسير وفق ما هو مخطط له، وفق الرؤية التي أعدتها وزارة الدفاع للأعوام المقبلة".

وحول التحول الرقمي، أكد الخفاجي "نعمل مع التطور والتقدم، وخصوصًا في مجال التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني وهذا الموضوع أصبح من الأمور المهمة التي يجب أن يمتلكها الجيش العراقي، وقد بدأنا فعليًا في هذا المشروع وقطعنا خطوات كبيرة جدًا في مجال التحول الرقمي والأمن السيبراني".

وبين "أننا نعمل على تطوير إمكانياتنا وقدراتنا طبقًا لما نتعامل به مع الدول المتقدمة، حيث إن التمارين المتقدمة مع الدول المتطورة ليس الغرض منها الدعاية أو أي أمر آخر، وإنما تهدف إلى اكتساب الخبرة، وإلى امتلاك القدرة على التعامل مع مختلف جيوش العالم، وخصوصًا الجيوش المتطورة، من حيث الأداء والتكتيك".

أخبار مشابهة

جميع
انسحاب فعلي أم إعادة تموضع؟ إخلاء عين الأسد بين الخطاب الرسمي والتحركات الخفية.. تساؤلات مفتوحة حول مصداقية الانسحاب

انسحاب فعلي أم إعادة تموضع؟ إخلاء عين الأسد بين الخطاب الرسمي والتحركات الخفية.....

  • 1 كانون الثاني
الحبس المشدد للغنام وعقوبات أخرى.. أحكام عادلة تطوي صفحة مأساة الدورة (89) في الكلية العسكرية الرابعة

الحبس المشدد للغنام وعقوبات أخرى.. أحكام عادلة تطوي صفحة مأساة الدورة (89) في الكلية...

  • 1 كانون الثاني
قصة المفوض "ليث".. ودّع طفلته الرضيعة ليكتب آخر فصول المواجهة مع تجار الموت في كركوك

قصة المفوض "ليث".. ودّع طفلته الرضيعة ليكتب آخر فصول المواجهة مع تجار الموت في كركوك

  • 29 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة