edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. إيران تفرض معادلة الردع ضد مظاهر القوة الأمريكية.. هل يجرؤ المشروع الأمريكي – الصهيوني على إشعال...

إيران تفرض معادلة الردع ضد مظاهر القوة الأمريكية.. هل يجرؤ المشروع الأمريكي – الصهيوني على إشعال المنطقة؟

  • اليوم
إيران تفرض معادلة الردع ضد مظاهر القوة الأمريكية.. هل يجرؤ المشروع الأمريكي – الصهيوني على إشعال المنطقة؟

انفوبلس/..

في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، يعود المشروع الأمريكي – الصهيوني إلى لغته المفضلة بالتهديد، الحصار، واستعراض القوة، في محاولة يائسة لإعادة فرض الهيمنة على منطقة أثبتت مراراً أنها لم تعد ساحة مفتوحة للإملاءات الخارجية.

فمع تصاعد الخطاب العدائي ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، تكشف واشنطن عن مأزق استراتيجي عميق، حيث تفشل أدوات الضغط السياسي والاقتصادي في كسر إرادة دولة راكمت خبرة المواجهة، وبنت منظومة ردع جعلت أي مغامرة عسكرية مكلفة وغير مضمونة العواقب.

التهديدات الأمريكية، المدعومة بالدور التحريضي للكيان الصهيوني، لا تعبّر عن فائض قوة بقدر ما تعكس ارتباكا داخليا وانقساما داخل مراكز القرار في البيت الأبيض، مقابل ثبات إيراني يستند إلى تماسك داخلي، واستعداد مفتوح لكل السيناريوهات دفاعا عن السيادة الوطنية. 

إلى أين يقود التصعيد؟

يرى خبراء أنّ مخاطر الانزلاق إلى تصعيد واسع النطاق في الشرق الأوسط مرتفعة للغاية. فإيران تستعدّ لأسوأ السيناريوهات في علاقتها مع الولايات المتحدة، يأتي ذلك بالتوازي مع معلومات عن تعزيز البنتاغون وجوده العسكري في منطقة الخليج.

تفيد وسائل إعلام إيرانية وصهيونية بأنّ الجيش الأمريكي قد يشنّ هجومًا قريبًا على إيران. فقد جرى إرسال مجموعة حاملة طائرات هجومية إلى الشرق الأوسط تتقدّمها الحاملة "أبراهام لنكولن" ترافقها مدمرات. وفي تصريحٍ يعكس الارتباك الأمريكي، قال الرئيس دونالد ترامب: "ربما لا نضطر لاستخدامها. سنرى".

في طهران، قوبلت هذه المعطيات بجدّية كاملة. إذ حذّر إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، من أنّ "أي خطأ ترتكبه أمريكا نتيجة حسابات خاطئة لرئيسٍ مضلَّل سيجعل جنودها في المنطقة يودّعون عائلاتهم".

وبالتوازي، فعّلت السلطات الإيرانية خطاب الردع الداخلي، فظهر لوح إعلاني في وسط طهران يُظهر حاملة طائرات أمريكية مدمَّرة مع عبارة: "من يزرع الريح يحصد العاصفة" — رسالة واضحة بأنّ العدوان لن يمرّ بلا ثمن.

استهداف القيادة.. حرب شاملة

من جانبه، أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنّ أي محاولة لاستهداف القائد الأعلى "تعادل حربًا شاملة ضدّ الشعب الإيراني".

وفي واشنطن، تفاقمت الانقسامات: "معسكر التدخّل العسكري يضمّ نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسِث، المعارضون يضمّون جاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف". فيما يمتدّ الانقسام إلى حلفاء واشنطن: فبينما تدفع بريطانيا والكيان الصهيوني والإمارات نحو الخيار العسكري، تتبنّى تركيا والسعودية وقطر مقاربة أكثر حذرًا.

موسكو تحذّر: التصعيد يزعزع المنطقة

في موسكو، قُوبلت احتمالات التصعيد بتقييم سلبي. إذ حذّر ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، من أنّ أي ضربة أمريكية ستؤدي إلى زعزعة خطيرة للاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس والالتزام بالمسار التفاوضي السلمي. وأكّد أنّ روسيا تواصل جهودها لخفض التوتر وتنتظر من جميع الأطراف سلوكًا مسؤولًا.

ماذا تُخطّط واشنطن؟

تقرير لصحيفة "إزفستيا" الروسية، يقدّم قراءة ميدانية لاحتمالات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ويكشف حجم الانقسام داخل الإدارة الأمريكية، مقابل ثبات الموقف الإيراني واستعداده لأسوأ السيناريوهات دفاعًا عن السيادة الوطنية وردعًا للعدوان، في مواجهة سياسات الهيمنة الأمريكية ودور الكيان الصهيوني في تأجيج التوترات الإقليمية.

يرى خبراء تحدّثوا إلى "إزفستيا" أنّ خطر الضربة الأمريكية لا يزال مرتفعًا جدًا، مستدلّين على ذلك بحشد القوات الأمريكية قرب المنطقة. ففي 26 كانون الثاني/يناير وصلت "أبراهام لنكولن" إلى قبالة السواحل الإيرانية، كما سجّلت منصّات تتبّع الطيران ستّ رحلات على الأقل لطائرات C-17A الثقيلة إلى الشرق الأوسط، إضافة إلى نشر طائرة EA-37B المتخصّصة في تعطيل الاتصالات والملاحة والرادارات.

يقول كامران غسانوف، دكتور العلوم السياسية بجامعة سالزبورغ، إنّ "الهجوم ممكن"، موضحًا أنّ واشنطن قد تكون قدّمت إنذارات خلف الأبواب المغلقة لطهران بشأن برنامجها الصاروخي والنووي. غير أنّ إيران لم تتراجع، ما يُبقي احتمالات الضربات قائمة.

  • إيران تفرض معادلة الردع ضد مظاهر القوة الأمريكية.. هل يجرؤ المشروع الأمريكي – الصهيوني على إشعال المنطقة؟

وبحسب غسانوف، قد تتوسّع قائمة الأهداف لتشمل منظومات الدفاع الجوي والطيران والمقار القيادية وحتى البنية التحتية الاستراتيجية كالكهرباء والنفط والغاز والممرّات البحرية — في محاولة أمريكية لخلق أزمة داخلية ودفع البلاد نحو فوضى سياسية.

لكنه يقرّ بأنّ رهانات البيت الأبيض على زعزعة الداخل الإيراني فشلت، وأنّ نافذة عمليات تغيير النظام والتدخّل الخارجي قد أُغلقت.

الردّ الإيراني المحتمل

ايران، كما يؤكّد الخبراء، لن تقف مكتوفة الأيدي. فبحسب الباحث السياسي الأذربيجاني، إلغار ولي زاده، قد تردّ طهران باستهداف مصالح أمريكية في الشرق الأوسط وكذلك الكيان الصهيوني. ويبقى حجم الردّ وتوقيته رهن تطوّر الأحداث.

وكانت واشنطن قد ناقشت الخيار العسكري منذ منتصف كانون الثاني/يناير، حين كلّف ترامب البنتاغون بإعداد سيناريوهات ضربة. إلا أنّ السعودية وعُمان وقطر ضغطت لثني الإدارة عن الحرب، نظرًا لتداعياتها على أسعار النفط والاقتصاد العالمي.

عزلة أمريكية متزايدة… وثبات إيراني

إذا مضت واشنطن في التصعيد، سيزداد انعدام الثقة الإقليمي بالولايات المتحدة، وقد تبحث دول المنطقة عن ضمانات أمنية بديلة. وتشير تقارير إلى أنّ تركيا درست في كانون الثاني/يناير الانضمام إلى تحالفٍ عسكري ناشئ يضمّ باكستان والسعودية.

يخلص التقرير الروسي، إلى أنّ التهديدات الأمريكية – الصهيونية، رغم ضجيجها العسكري، تصطدم بواقع إيراني ثابت، مدعومًا بتماسك داخلي وقدرة ردع إقليمية، وبانقسامات واضحة داخل المعسكر المقابل. وفي ميزان القوى، تبدو محاولات فرض الهيمنة أقلّ جدوى، فيما يزداد اقتناع المنطقة بأنّ منطق القوة لن يُخضع إيران.

حاملات الطائرات ستكون اهدافاً

في المقابل، لم يتأخر الرد الإيراني في التعليق على وصول حاملات الطائرات الامريكية. فقد أكد مسؤول بارز في هيئة الأركان الإيرانية أن حاملات الطائرات الأميركية “ليست عامل ردع، بل ستتحول إلى أهداف”.

وشدد على أن إيران ترصد جميع تحركات “الأعداء” التي قد تهدد أمنها القومي، مؤكداً أن طهران لم تبدأ أي حرب، لكنها لن تسمح بأي تهديد حتى لو كان أولياً.

وأضاف المسؤول الإيراني أن التفكير بعمليات خاطفة ضد إيران “تقييم خاطئ” لقدراتها الدفاعية والهجومية، في رسالة واضحة بأن أي مواجهة لن تكون سهلة أو قصيرة.

أخبار مشابهة

جميع
اختفاء عيدروس الزبيدي يفاقم التوترات بين السعودية والإمارات.. هل بدأ انهيار التحالف العربي في اليمن؟

اختفاء عيدروس الزبيدي يفاقم التوترات بين السعودية والإمارات.. هل بدأ انهيار التحالف...

  • 7 كانون الثاني
تدخل أمني بريطاني يحسم مصير الجولاني بعد اشتباكات وقعت في القصر الجمهوري

تدخل أمني بريطاني يحسم مصير الجولاني بعد اشتباكات وقعت في القصر الجمهوري

  • 6 كانون الثاني
اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

  • 3 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة